أبي داود سليمان بن نجاح

337

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

سبحان « 1 » بإثبات ألفه في سائر القرآن ، وقال « كما قدمناه » ولم يتقدم له ذكر . بعض الحروف لم يتضح فيها مذهب المؤلف ، مثل قوله : صلاتي وحياتي المضافة إلى الضمير ذكر الخلاف في صدر البقرة دون ترجيح عند قوله : ويقيمون الصّلوة « 2 » فقال : إذا أضيفت إلى الضمير ، اختلفت المصاحف في إثبات ألف مكان الواو وفي حذفها ، ولم يذكر ترجيحا . وكذلك حين ذكر تلك الكلمات في مواضعها من السور ، واقتصر في بعضها كقوله تعالى : في حياتكم الدّنيا « 3 » ، وقوله : قدّمت لحياتي « 4 » ، وقوله : عن صلاتهم « 5 » على الحذف فتارة يطلق فيها الخلاف بدون ترجيح ، وتارة يقتصر على الحذف ، ولعل اقتصاره عليه يعد ترجيحا منه ، إلا أن المؤلف لم يصرح بمذهبه فيها . وكذا لم يظهر مذهب المؤلف في قوله : بئايتنا فقال : « كتب في بعض المصاحف بياءين على الأصل قبل الاعتلال من غير ألف ، وفي بعضها بياء واحدة » وكذا حين ذكرها في مواضعها من السور ، واقتصر في بعضها كقوله تعالى : بئايت في الأنفال « 6 » على الياءين ولم يتضح فيها مذهبه .

--> ( 1 ) من الآية 100 الإسراء . ( 2 ) من الآية 2 البقرة . ( 3 ) من الآية 19 الأحقاف . ( 4 ) من الآية 27 الفجر . ( 5 ) من الآية 5 الماعون . ( 6 ) من الآية 55 الأنفال .